???????
11/11/2009
هربوا من جحيم الفقر... فأمسك بهم حرس الحدود بتهم الحوثية
سمير النمري / صنعاء

العشرات ممن حرموا حق العيش في وطنهم الذي سرق خيراته ثلة من المارقين ونهبوا ثرواته بحجة التنمية ومشاريعها الوهمية ، يعبروا كل يوم الحدود اليمنية السعودية بحثا عن حياة جديدة لعمل قد يؤمن مستقبلهم ويسد جوعهم ومعهم عشرات الأفراد من أسرهم .مواطنين فقراء رفضت اليمن أن تعطيهم حقوقهم المشروعة من فرص عمل ووظائف حكومية وخاصة ، ليجدوا أنفسهم في طريق ملتهب بالنيران لم يكن سببا فيه ، الجيران اعتبروها فرصة ليمسكوا بكل متسلل دون التمعن في السبب والأسباب لمجيئه ليجد العشرات منهم رهن التحقيق في قضية المتمرد الحوثي .اليمن كحكومة بحاجة لمراجعة مع النفس لتنظر في حال مواطنيها المغتربين في كل بلاد العالم ، التي تذل كرامتهم وتسفك حريتهم في سجون قاسية ويمارس فيها أنواع التعذيب .سجون السعودية التي تمتلئ بالآلاف من أبناء اليمن ليس لهم جريمة ولا ذنب سوى أنهم ذهبوا للبحث عن اللقمة الحلال ، فكانوا ضحايا للسياسة المقيتة التي عبثت بهم ، وجعلت من احد أفراد الأمن السعودي يضع قدمه على بطاقة مواطن يمني دون أدنى حرج أو خزي.إخواننا السعوديين الذين يتباهون بما يجرى بتلك السجون في جيزان وجدة والرياض وغيرها من السجون ، نسوا أو يتناسون أن أبناء اليمن كان لهم الفضل ولا يزال في بناء الدولة الحديثة بالسعودية وبذلوا فيها الغالي والرخيص من اجل ازدهار وتطوير المملكة ، بل أن ثقة اليمني وأمانته استوجبت معها أن يتولى مناصب حساسة في الشئون المالية والإدارية بالقطاع الخاص بالمملكةالسعودية مطالبة هي الأخرى بالنظر بعين أخرى لأولئك المتسللين للبحث عن العمل وعدم التعامل معهم باحتقار كونهم مضطهدين في وطنهم الذي نفاهم للخارج دون سبب يذكر ، وان يكون الاهتمام كبيرا في سجون الترحيل والجوازات بما فيها الخدمات العامة التي تتجاهلها السعودية عن عمد Kأما المواطنين المغتربين في الخارج فإن واجبهم يستدعي الوقوف بحزم مع القضايا والمشكلات التي يعرضون لها ولابد عليهم من إيصالها لمنظمات الحقوقية والمدنية حتى يصل صوتهم للجهات المعنية لوضع حدا لتلك التجاوزات التي يتعرضون لها في مختلف دول العالم .

اطبع الموضوع ارسل الموضوع لصديق اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ ريف نيوز