أكد عميد الدكتور رضوان احمد الشيباني كلية العلوم الإسلامية بتعزالاستبداد العالمى الاستبداد المحلى الذي يمارسه الانطمة العربية الاستبداد العالمي وكذا الداخلي وقمع الحريات كان من الأسباب التي أدت إلى شيوع ظاهرة العنف والتطرف و الإرهاب في عصرنا الراهن والتي انعكست سلبا على العالم الإسلامي .. مشيرا إلى أن عدم وجود ديمقراطية حقيقية في دول العالم العربي والإسلامي تضمن التداول السلمي للسلطة وتكفل الحقوق والحريات وانتشار الفساد وتحول مسار المرجعية الدينية مما أخل باستقلاليتها أدى في نهاية المطاف إلى رد فعل تمثل ببروز ظاهرة الإرهاب والعنف
وأضاف الدكتور الشيباني في محاضرة ألقاها اليوم في مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز بعنوان " العنف والغلو" إلى أن مايمارسه الاحتلال الإسرائيلي اليوم من إرهاب ضد الأشقاء الفلسطينيين يستند إلى تعاليم " التوراة المحرفة " واختراق الصهيونية للفكر البروتستانتي الغربي والذي بدوره أدى إلى قيام قوى الهيمنة الغربية إلى شن حروب واحتلال بلدان سعيا للهيمنة على الشعوب والأمم تحت ذريعة مكافحة الإرهاب في الوقت الراهن بعد أن كانت قد نفذت في السابق الحملات الصليبية .. واستعرض المحاضر بعضا من صور الإرهاب التي اتخذت شكل الجماعات المنظمة الدينية وغيرها منذ فجر التاريخ, مبينا أن الإرهاب عانت منه كل الأمم والشعوب, ففي الغرب ظهر الإرهاب بإشكال منظمة مثل منظمة الألوية الحمراء في ايطاليا ومحاكم التفتيش في اسبانيا الأندلس وبهاتيا جاناتا في الهند.
وقال :" وفي العالم الإسلامي والعربي ظهرت جماعات متطرفة انحرفت عن جادة الدين الإسلامي القويم وتعاليمه السمحة واتخذت الإرهاب سبيلا للتغيير, فذهبت تصدر الفتاوى بالتكفير وإباحة القتل منذ فجر التاريخ الإسلامي من عصر الخوارج و حتى العصر الراهن عصر جماعة التكفير والهجرة |