قتل ثلاثة جنود في محافظة شبوة في حادث تضاربت أسبابه ودوافعه ، عدا تكهنات لبعض المصادر المحلية أن بعض العناصر المحسوبة على الحراك الجنوبي ربما هي من تكون نفذت هذه العملية التي لقيت استياء كبيرا لدى المواطنين الذي أعلنوا رفضهم لهذه الأساليب البشعة، إلا أن مراقبين لم يستبعدوا أن يكون لها علاقة بالقاعدة. مصدر صحي في مستشفى عتق قال انه استقبل جثمان القتلى اليوم وهم مروان صالح عي ويحي محسن وعبدالله الحداد، حيث كانوا يعملون في نقطة على طريق نصاب.على ذات الصعيد أصيب شخصين من أبناء الضالع برصاص قوات الأمن في تفريق مسيرة احتجاجية صباح اليوم في إطار خطة تصعيد الفعاليات التي يسعى لها الحراك الجنوبي بالتزامن مع مؤتمر لندن. ونقل موقع " الصحونت " أن الشاب "رأفت عبد الله الجعدي" من أبناء مدينة الضالع أصيب في منطقة الركبة نقل على إثرها لمدينة عدن لخطورة حالته فيما أصيب آخر من أصحاب المحال التجارية يدعى "قاسم العديني" من أبناء العدين بمحافظة إب أثناء تفريق قوات الأمن لمسيرة احتجاجية جابت الشارع العام. ونقل شهود عيان أن قوات الأمن التي تواجدت بكثافة في شوارع الضالع قمعت المسيرة عند انطلاقتها فيما قام عدد من المتظاهرين باحتجاز 3 من أفراد الأمن في إحدى البنايات ، ثم الإفراج عنهم لاحقا بعد أن اتضح أنهم ينتمون لمناطق جنوبية. وكانت فعاليات الحراك الجنوبية قد وضعت خطة لتصعيد الفعاليات الاحتجاجية بالمحافظات الجنوبية وأعدت لذلك جدولا زمنيا لمختلف الأنشطة التي سيتم تنفيذها تزامنا مع مؤتمر لندن ابتداء من يوم السبت وتتوزع بين مهرجانات ومسيرات ودعوة للعصيان المدني وغيرها. يشار إلى أن مؤتمر لندن الذي ستحتضنه مدينة الضباب يوم الأربعاء القادم يصادف يوم ال27 من يناير القادم وهو نفس اليوم الذي أرسلت فيه الأمم المتحدة وفدها إلى مستعمرة عدن لإعلان الاستقلال 27 يناير 1967م .
|