أبدت مصادر صناعية في اليمن مخاوفها من استمرار التدهور الأمني في المحافظات الجنوبية بشكل أثر وبشكل مباشر على ناقلاتها التي تحمل منتجات صناعية وطنية يتم التقطع لها ومصادرتها من أفراد عصابات في ابين وشبوة وحضرموت ، وأضافت هذه المصادر لريف نيوز التي رفضت الكشف عن هويتها حتى لا تستمر عمليات النهب والسلب التي تتعرض لها ناقلاتها لمواد غذائية خفيفة من حلويات وبسكويت أنها أبلغت الأجهزة الأمنية بالحادثة وأنها فشلت في تحرير ناقلتين لها وأنها حاولت الاتصال بمسؤولين كبار في الدولة نصحوها بعدم استخدام البر طريقا لها وانه بالإمكان إيصال منتجاتها عبر البحر نظرا للتدهور الأمني المتسارع في المحافظات الجنوبية .. على صعيد آخر قالت مصادر أمنية بمحافظة لحج إنها طاردت مجموعة مسلحة مكونة من 4 أشخاص قامت بنهب سيارة هايلوكس تابعة لمؤسسة للكهرباء أثناء مرورها اليوم الأربعاء بخط فرعي بمنطقة المجحفة.موضحة لمركز الإعلام الأمني إن المجموعة المسلحة المكونة من 4 أشخاص قامت بإطلاق النار على رجال الأمن الذين كانوا يطاردونهم في منطقة رملية. وأضافت هذه المصادر إن أفراد تلك المجموعة الخارجة على القانون قاموا برمي بقنبلة يدوية على الطقم التابع لرجال الأمن , مما اضطر رجال الأمن للرد عليهم , مما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة ويدعى (والي علي حسن ألبان) وفرار بقية أفراد المجموعة في طريق صحراوي يؤدي إلى محافظة أبين , تاركين السيارة المنهوبة التابعة للكهرباء في الطريق. من جهته استنكر الأمين العام للمجلس المحلي بمدينة المكلا "محمد أحمد بن زياد" الممارسات التي أقدمت عليها الأجهزة الأمنية في اعتقال وترويع طلاب المدارس في بيوتهم وحرم المدارس مؤخراً بمدينة المكلا. وعبر عن أسفه لتك الممارسات التي اعتبرها انتهاكا صارخاً للقانون كونها شكلت تخويفاً للطلاب في المدارس والأسر الآمنة في بيوتها. وطالب أمين عام المجلس المحلي بمدينة المكلا الجميع بالالتزام بالدستور والقانون والإجراءات القانونية والقضائية وتجنب ما من شأنه إزعاج الآمنين في بيوتهم وانتهاك حرمات المدارس، محذراً في السياق ذاته من الأعمال التي تقلق السلم الاجتماعي والسكينة العامة وكل ما يلقي بظلاله القاتمة على نفوس الطلاب والشباب الذين هم عماد المستقبل. على ذات الصعيد تعرض مقر ومخيم منظمة السلم الأهلي لمديريات القبيطة والصبيحه والمسيمير الواقع بالقرب من الخط العام في منطقة كرش لحريق هائل من قبل مجهولين فجر اليوم الأربعاء. وقد التهمت النيران كل محتويات المقر والمخيم. مدير أمن القبيطة "العقيد عباس مهدي القطيبي" قال إن إدارة الأمن قامت بواجبها وأنزلت التكنيك والتحري بعد تلقيها بلاغ من أمين عام المنظمة الشيخ عبد الله عبد الجليل حيث تم العثور على دبة وبداخلها ديزل وهناك بصمات وخيوط سنصل بها إلى هوية الجناة كمال قال.قيادة المخيم اعتبرت أن المتهم الرئيس فيما حدث هو العنف السائد في المشهد السياسي والأمني في البلاد وخفافيش الظلام التي تريد خلق الفتنه بين المكونات الاجتماعية لمديريات القبيطة والصبيحه والمسيمير. وفي ردفان أقدم مجهولون الاثنين الماضي على إطلاق النار على المولد الكهربائي الخاص بتشغيل آبار المياه مما أدى إلى توقف ضخ المياه إلى منازل المواطنين بالمديرية.وقال مدير المياه بردفان "عبد الله مثنى" لقد فوجئنا بقيام عناصر تخريبية بإطلاق النار على مولد الكهرباء الخاص بالضخ في منطقة بجير الأمر الذي أدى إلى توقف ضخ المياه للمشتركين، وقد وجهنا بلاغاً بذلك لوكيل نيابة ردفان وللسلطة المحلية بينا فيه الحادثة وطالبناهم بسرعة ضبط الجناة والتحقيق في الحادثة، مشيراً إلى أن الاعتداءات على ما يخص مؤسسة المياه بردفان قد تكررت كثيراً في الآونة الأخيرة فكثيراً ما تتعرض خطوط الضخ للتكسير والتخريب من قبل عناصر مجهولة ونضطر بعدها لإصلاح كل ما تخرب حرصاً منا على عدم قطع المياه على المواطنين".
|